تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة المندرينية الصينية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (تشن-هان) في الصين:المعلمة العزيزة: أتمنى لكِ أوقاتا سعيدة مفعمة بالسلام بمناسبة حلول (عيد قوارب التنين)! في وقت مبكر من صباح اليوم، وبعد الانتهاء من التأمل بطريقة (كوان يين)، واصلتُ التركيز على عين الحكمة وأنا مستلقية. وفي الرؤيا الداخلية، انحنت لي فتاة فائقة الجمال والأناقة بصدق وكرمتني بصفتي "عرابتها". وكتبت رسالة طويلة جداً وسلمتها لي. وكانت الرسالة مليئة بتعبيرات عن محبتها للمعلمة ولله، بالإضافة إلى عبارة "نامو اسم المعلمة المقدس". وكانت والدتها البيولوجية بجانبها، لكنها لم تكن تضاهي جمال الفتاة المذهل والمشرق وحضورها المثير للدهشة. كما كان قوامها رشيقاً بشكل لا يضاهى، وقلما يُرى في عالم البشر. وتواصلت معي من خلال الوعي. وكان المعنى العام هو أن المستوى الروحي والفضائل لدى والدتها البيولوجية لم يكونا كافيين، لذا اختارتني لأكون عرابتها، وأنها تستطيع استخدام بلاغتها المتميزة ووعيها الإيجابي للتواصل مع كائنات متنوعة، وتوجيه أبناء أمة الحيوانات لاتخذ الملاذ في المعلمة - الله العظيم...وبعد أن استيقظتُ، وبينما كنتُ أتذكر الرؤيا بفرح وما زلتُ أتساءل بدهشة عن سبب عدم قيامي بتبني أي شخص كابنة روحية لي، رأيتُ، بنظرة سريعة، القطة (ميلك تي) ملتفة أسفل سريري، بجانب البطانية. ورمشت بعينيها ببطء ثلاث مرات في وجهي، وكأنها تقول: "أمي، هذه أنا~" وكانت (ميلك تي) قطة تُربى لأغراض التكاثر، وقد أنقذها زوجي وتبناها. ونظراً لجمالها، كان مالكها السابق يستخدمها خصيصاً للتكاثر. وهي تعيش الآن معي في أشرام أنشأناه بأنفسنا. ونحن نعيش حياة ممارسة روحية خضرية مليئة بالفرح، مع امتناننا للمعلمة على رعايتها لنا. يا له من حظ وبركة.وتعلم جميع الكائنات الحية أن محبة المعلمة هي الطريق إلى التحرر والارتقاء. إنهم يعلمون أن المعلمة هي الله، المعلمة الأسمى… ونصلي بإخلاص أن يصحو الناس في العالم قريباً، ويصبحوا خضريين، وأن يحب بعضهم بعضاً، وأن يخلقوا الجنة على الأرض في ظل إرشاد قوة المعلمة العظيمة، وأن يتحقق العالم الخضري، عالم السلام قريباً. أنا ممتنة إلى الأبد للمعلمة، الثالوث المتحد ذو القوة الأعظم، على النِعَم اللامحدودة من الرعاية والحماية. وأسجد للمعلمة، وأقدم لها انحناءات لا حصر لها تعبيراً عن امتناني لنِعَمها العظيمة، وأقبل قدميها المقدستين. فلتحمي جميع السماوات المعلمة بالأمان والسلام والفرح. آمين تلميذة الله، (تشن-هان) من الصينالأخت الهادئة (تشن-هان)، شكراً لكِ على مشاركتنا رؤياكِ الداخلية الرائعة. ولدى المعلمة هذا الرد اللطيف:"الأخت الواثقة (تشن-هان)، شكراً لكِ على كونك ممارسةً مخلصةً للتأمل بطريقة (كوان يين) وإنساناً مُحباً أيضاً! ومن الجميل سماع قصتك المفعمة بالرحمة! إن أبناء أمة الحيوانات في حياتنا أرواح مثلنا تماماً. وفي العالم الأبدي، جميع الأرواح واحدة ومتساوية، ولهذا يجب أن نحترم الجميع كما نحترم أنفسنا. وفي هذا العالم المادي، لم يطور عدد كافٍ من الأفراد هذه العقلية، ولهذا السبب هناك الكثير من القتل والفوضى. والسلام الحقيقي والاعتراف بوحدتنا مع كل أشكال الحياة يسيران جنباً إلى جنب. والحيوانات تفهم هذا الأمر بشكل أفضل أكثر من العديد من البشر. ونأمل أن يتغير هذا قريباً، وأن تدرك البشرية أهمية احترام كل أشكال الحياة من خلال التحول إلى الخضرية وإحلال السلام مع الكائنات الحية الأخرى. عسى أن تتبني ومواطنوكِ الصينيون الباحثون عن الانسجام الحقيقة الأبدية لله وتختبروا الجنة على الأرض. ابقي قريبة، فمحبتي ستقودكِ دائماً للعودة إلى الله". ملاحظة: أرجوكم، عانقوا ميلك تي نيابةً عني، وأخبروها أنها جميلة حقاً، من الداخل والخارج!











