بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

إعجاب بالطبيعة والأصدقاء من الحيوانات، الجزء 3 من 8

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
كان هناك 1040 صورة أو نحو ذلك. كان العدد أكثر من 1000. كانت تلك هي الدفعة الأخيرة. ثمة الكثير من الصور، طوال الوقت. في معظم الأحيان، يستغرق الأمر وقتًا طويلاً، مع وجود هذا العدد الكبير من الصور. لا أعتقد أنني أتذمر من العمل. يمكنني أن أذهب لالتقاط الصور طوال اليوم. لن أشعر بالملل قط إذا تمكنت من اكتشاف شيء جديد وجميل. وعديدة هي الساعات التي أستطيع فيها الخروج والتقاط الصور، ساعات عدة، وأعود بالمئات أو الآلاف من الصور. لكن ليس لدي دائمًا الوقت لإنجاز ذلك. لذا بين الحين والآخر، إذا أمكنني الخروج والتقاط الصور، سيكفيهم العدد لفترة طويلة جدًا، حتى أجهز الدفعة التالية لأقدمها لهم.

في الغالب، يخلطون الصور القديمة بالجديدة. لذلك، لا يمكن بأي حال معرفة المكان الذي التقطت فيه تلك الصور. وحتى لو كنت معي، فقد تفوتك أنت أيضًا، على الأرض أو على الأشجار. أمتلك عيناً ثاقبة لأنني أحبهم. أحب الأشجار، والزهور، وحتى زهور الأعشاب، تلك الصغيرة جدًّا. التي قد لا يتجاوز حجمها مليمترًا واحدًا، ولكن عندما ألتقط صورا لها بكاميرتي وأعود إلى المسكن وأقوم بتحريرها، تصبح جميلة وغاية في الروعة. تصبح أكثر وضوحًا بطبيعة الحال. الجمال موجود، لكنه يظهر بشكل أوضح على الشاشة.

كما أن كل مجموعة يستغرق تحريرها مني ساعات عديدة. قد تضم كل مجموعة 100 أو 200 صورة. وهذا يستغرق وقتًا طويلاً. أقوم بتحرير بعضها كل يوم. أنا لا أهتم بالتصوير من منطلق احترافي. وسبق وأخبرتكم أنني أشعر بإحباط شديد لأن الكاميرا ممتازة في التقاط الصور لدرجة مبهرة. ولكن عندما تُنقل من جهاز كمبيوتر إلى آخر، تبدو مغايرة للحقيقة. وفي كثير من الأحيان لا أعرفها. الألوان مختلفة تمامًا. لا تعكس سوى 30% من اللون الأصلي في الصورة.

لذا، أحيانًا أشعر أنني أضيع الكثير من الوقت، لكني لا أستطع التوقف عن ذلك. أريد أن أري للناس جمال الطبيعة وأنها تستحق منا أن نحافظ عليها. هذه هي فكرتي، بصرف النظر عن حبي للطبيعة وهيامي بها وبجمالها. الحمد لله أن لدي بعض المحررين الموهوبين الذين يساعدون في استعادة جزء من الجمال الذي كان سيضيع لولا ذلك بسبب نسخة برنامج الكمبيوتر غير المكتملة. سنجرب أجهزة كمبيوتر أخرى. ربما نمتلك يومًا ما جهازًا يمكنه معالجة الصور التي دأبتُ على التقاطها بكل جدٍّ واجتهاد.

أشكر الأشجار والأزهار، ثم أعود إلى المنزل لأقوم بتحريرها حتى أقدم لها ما تستحقه من تقدير، وأتحدث نيابة عنها وعبر عدستي لأقول إن الطبيعة رائعة حقًّا. يمكنها أن تظهر نفسها، بألوانها الحقيقية، عندما تظهر الحب لها من خلال كاميرتك. أمدحها دائمًا قائلةً: "يا لحسنك وبهائك. الحمد لله الذي يحفظكِ ويهبك هذا الجمال. وشكرًا لكِ على السماح لي بتخليدك على شاشة قناتي التلفزيونية." وهي تكون سعيدة جدًّا. يمكنكم أن تلاحظوا، إذا انتبهتم جيدًا، معظم صوري لها روح. تبدو أنها تتكئ على بعضها البعض، وتتحدث مع بعضها البعض، وتمسك بأيدي بعضها البعض، أو تريح بعضها البعض، أو ترغب في العناق، أو تمد أيديها بطريقة ما. أرى ذلك طوال الوقت.

آمل أن تنتبهوا حقًا وتقرأوا لغتهم من وراء العدسة، مما يجعلكم تشعرون بمزيد من السعادة عند النظر إليهم، وبمزيد من التقدير لما خلقه الله لنا. أرجوكم لا تدمروا المزيد من الحياة البرية والغابات والطبيعة في أي مكان، بل حافظوا عليها، واحموها، وارعوها حتى تتمكن من جلب المزيد من السعادة والصحة والروعة إلى حياتكم. لهذا السبب أحب التقاط صور للطبيعة. أنا أحب كل شيء آخر أيضاً، لكن لا يمكنني ببساطة القيام بالكثير من الأشياء في وقت واحد. كما تعلمون، العمر قصير، وفي كل يوم، لدي الكثير من الأمور التي يجب أن أقوم بها.

حتى لو كان لدي فريق عمل، فإن الكثيرون منهم يحتاجون أحيانًا إلى المساعدة، أو إلى الدعم العائلي، أو إلى العون في أوقات الشدة. لذا، فأنا أيضًا مشغولة جدًّا، كشخص عادي من عامة الناس، أعتني بأسرتي وأصدقائي وأمم الكلاب والطيور حتى عن بُعد. نحافظ على رابط المحبة بيننا. وأشعر دائمًا وكأنهم معي. أشعر بالقرب منهم، وكأني لست وحيدة على الإطلاق، حتى لو لم أرهم. وأكلمهم كثيراً، في غالبا الأوقات، داخليا أو خارجيا، حتى يعرفوا أنهم ليسوا منسيين أو منبوذين أو متروكين، أو أي شيء من هذا القبيل. أحرص على توفير كل ما يحتاجونه – الطعام، والأدوية عند الضرورة، وكافة وسائل الراحة في مسكنهم الخاص.

لديهم غرفة خاصة بهم. كما أن لديهم قفصًا يلجأون إليه عندما يرغبون في الشعور بالراحة والأمان. لديهم بطانيات دافئة في الشتاء، وبطانيات خفيفة في الصيف، كما ينعمون ببرودة كافية، تبعا للمكان الذي يعيشون فيه بفضل التكنولوجيا الحديثة، من قبيل مكيفات الهواء والمراوح. لذلك يمكنهم الشعور بالنسيم المنعش كما في الطبيعة. ويمكنهم المشي برفقة مساعديهم. يمكنهم الاستراحة على العشب أو المشي حول الأشجار، وبين الأشجار، وداخل العشب الطويل، وهم يحبون ذلك كثيرًا.

إذا كنت تستطيع أن تصحب كلبك أحيانًا خارج الشقة، إلى الحديقة أو إلى الغابة، فافعل ذلك أرجوك. لكن تأكدا من أنكما آمنان معًا. ربما يكون من المفيد أن تحمل عصا صغيرة للمشي تحسبًا لظهور فرد ضخم من أمة الحيوانات البرية، حيث يمكنك ببساطة منعه من الاقتراب باستخدام العصا. لا تضربه. ما عليك سوى أن تحمل عصا وتلوح بها، وسيدركون الواقع. من المرجح أن يخافوا أو على الأقل يتراجعوا ويتركاكما وشأنكما. وإذا أمكن، فمن الأفضل أن تذهب برفقة شخص أو شخصين من أفراد العائلة أو الأصدقاء. اذهب إلى مكان تعرف أنه آمن.

وتذكر أن حيواناتك، في الغالب، مكانهم الأصلي هو الطبيعة، البرية. لذا لا تحاول استفزازهم حتى يصلوا إلى حد لا يستطيعون تحمله. كن لطيفًا، وكن حازمًا، وكن محبًا، وكن طيبًا، وكن مراعٍ لمشاعرهم وطبيعتهم العقلية أو الجسدية. إنهم ليسوا بشراً كما تتوقع أو تتخيل أن يكونوا، لكنهم يحبونك حباً لا نهاية له. لن تجد أحدا يحبك كما يحبك أصدقائك من أمم الكلاب، والقطط، والطيور، والبط، والديوك الرومية، والأوز، والبجع البري الذين تعرفت عليهم. سيركضون إليك عندما تعود إلى المنزل.

وحتى أصدقاءك من أمة الأبقار. كان هناك شخص قال إنه لم يرَ فرد أمة الأبقار الذي اعتاد أن يزوره في ذلك المركز طيلة ثماني سنوات. بعد ثماني سنوات، لم يحسب أنه سيتذكره. لا، عندما جاء فرد أمة الأبقار راكضًا ودس رأسه بصدر ذلك الزائر. لم يرَ كل منهما الآخر طيلة ثماني سنوات. ركض ودس برأسه بصدره لأنه تعرف عليه وكان سعيدًا جدًّا برؤيته. كثير من أمة الحيوانات هم هكذا. إذا كنت مقربا وأظهرت لهم الحب، فلن ينسوك أبدًا.

حتى مع حب أطفالك لأمة الكلاب، قد تتصرف أحياناً بطرق لا يمكن توقعها. فإذا رأوا أو سمعوا شيئًا يشكل خطرًا على الطفل أو عليك، فقد يحاولون الإفلات من الطوق أو من يديك والانطلاق نحو تلك المنطقة. لذا قد يحدث الأمر بشكل مفاجئ جدًّا لدرجة أنك قد لا تجد الوقت الكافي للاستجابة، وقد تسقط وتصاب. وبالمثل، يجب أن تحرص دائمًا على أن يكون أطفالك برفقتك، ولا تدعهم يمسكون بطوق فرد أمة الكلاب إلا لفترة وجيزة وأنت معهم. لا تترك طفلك أبدًا بمفرده مع فرد أمة الكلاب حتى لو بدا فرد أمة الكلاب وديعا، وأليفا، ويمكن الوثوق به. لكنك لا تعرف أبدًا ما قد يفعله فرد أمة الكلاب. لا تعرف أبدًا ما الذي ينتظرك.

فرد أمة الكلاب يرى ويعرف ويسمع قبل أن تدرك أنت ذلك حتى. وقد يتصرف باندفاع وبطريقة لا تضمن سلامتك. حتى بعض الكائنات غير المرئية كالأشباح وما شابه، يستطيع فرد أمة الكلاب رؤيتها، بينما أنت لا تستطيع. وإذا أرادت هذه الأشباح المرور بقربك وإيذائك بطريقة ما، فسوف ينبح فرد أمة الكلاب بشكل محموم ويفلت من الطوق ومن يدك. قد لا ترى أي شيء، لكنه يرى كل شيء. فرد أمة الكلاب يرى كل شيء، لذا أرجوك لا تعاقبه، ولا توبخه. لماذا يفلت منك وينبح بصوت عالٍ على لا شيء. إذا كان لديك الوقت وتحب أمة الكلاب، فيجب أن تتعلم أكثر قليلاً عن كيفية تدريب الكلب، وإطعامه. هناك العديد من الأطعمة التي تُعد سامة بالنسبة لهم. أخبروا أطفالكم بذلك. أخبروا أطفالكم حتى لا يتسببوا في تسميمهم عن غير قصد.

بالعودة إلى الملك سي… علق الملك سي قائلاً إن الناس، أي البشر، يجب أن يمارسوا تأمل "الكوان يين" (التأمل على النور والصوت السماويين الداخليين) من أجل الوصول إلى سلام دائم. وهو يقصد، على الأقل ما بعد هذه الحياة. لكن، بعد أن سمعت ذلك، بعد أن سمعت تفسيره الثاني، لم أشعر بالسعادة. في البداية، ظننت أنه يمكننا ممارسة تأمل "الكوان يين" وتخصيص بضع ساعات من أجل العالم، لكن الملك سي قال إن ذلك لا يكفي للجميع. قد يساعد ذلك في إحلال السلام في العالم، لكنه لا ينفع كل فرد لا يمارسه. قد يكون مفيدًا لأقاربهم، وأصدقائهم، ومن تربطه علاقة وثيقة بأحد ممارسي "الكوان يين" لكنه لا ينفع العالم بأسره، فكم عدد الذين يمارسون تأمل "الكوان يين" (التأمل على النور والصوت السماويين الداخليين)؟ هذا ما جعلني أشعر بالحزن.

فكرت في بنفسي، ثم أخبرته أنني حتى نصحتهم باتباع نظام غذائي نباتي (فيغان) حتى لا يراكموا كارما القتل، وبذلك لا يلقوا حتفهم بطريقة مؤلمة بأي حال من الأحوال. نصحتهم بهذا فقط، وعجزوا عن فعله. إذا أصبح العالم بأسره نباتيًا (فيغان)، فسننعم بالسلام، على الأقل في حياتنا الحالية في هذا العالم. وإذا اتبعوا جميعًا طريقة "الكوان يين" ومارسوها، يا إلهي، فسنحظى بالجنة على الفور. فجميع من يُسمَّون تلاميذي، تلاميذ الله، قد أدركوا ذلك، وهم يشكرونني من أعماق قلوبهم لأنني غيرت حياتهم إلى حياة أشبه بالجنة.

لكن كيف سأقنع العالم بأسره، وهو الذي أنهكه المرض؛ عقلياً، وجسدياً، وعاطفياً، ونفسياً، وروحياً، وتغلغل فيه السمّ إلى هذا الحد العميق، ومنذ أمد بعيد، منذ الأزل؟ لذلك حزنت حزنا شديدا، وكنت أفكر: "حسنًا، ربما لن نتمكن إطلاقا من تحقيق السلام الدائم. قد يحل السلام هنا في يوم، ثم يختفي هناك في يوم آخر." لقد شهدنا ذلك وما زلنا نشهده منذ ذلك الحين. على الأقل في هذه الحياة، أو يمكننا قراءة التاريخ أو مشاهدته في الأفلام الوثائقية، نرى أن البشر لم يتعلموا قط كيف يعيشون في سلام مع بعضهم البعض. دائمًا ما تكون هناك حرب بسبب أو بدون سبب. لذا كنت أفكر في أن تلاميذي المساكين يتأملون كثيرًا، ويقضون كل وقتهم في التأمل.

حتى لو جاءني العديد من أمة الحيوانات مرارًا وتكرارًا، وقد زاد عددهم في الأيام الأخيرة أكثر عن المعتاد، فلا أسألهم. لكنني سألت اليوم، فقلت: "من أخبركم بهذا؟ من أخبركم عن السلام وأخبرني ألا أقلق؟" قالت إن أحد الأخوة أخبرها. فقلت: "أي أخ؟ لدي الكثير في مجموعتي، العديد من الإخوة والأخوات. أي واحد؟" فقالت: ”لا، أخ من السماء.“ ربما يكون أخًا من الطيور قد رحل عن هذا العالم، لكنه الآن في الفردوس وما زالوا على اتصال ببعضهم البعض.

Photo Caption: "اقنع بما وهبتك إياه الحياة"

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (3/8)
1
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-23
2288 الآراء
2
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-24
1651 الآراء
3
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-25
1178 الآراء
4
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-26
1161 الآراء
5
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-27
661 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-07-27
650 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-27
661 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-07-26
4061 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-07-26
172 الآراء
سلسلة متعددة الأجزاء حول لتنبؤات القديمة الخاصة بكوكبنا
2026-07-26
782 الآراء
رحلة عبر العوالم الجمالية
2026-07-26
441 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-26
1161 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-07-25
994 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل