بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

لمعرفة الله، يجب أن نكون الله، الجزء 2 من 11

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
في هذه الحلقة، يصف أحد التلاميذ رحلته الروحية للبحث عن الله، ولقائه بالمعلمة، والسعادة التي شعر بها منذ نيله التلقين.

أود أن أقول إنني التقيت بالمعلمة في نهاية عام 1996، ونلت التلقين في فبراير 1997. لقد مر الآن عامان منذ أن أصبحت تلميذاً وأنا أمارس طريقة كوان يين. ذهبت إلى المكان حيث تتأمل فيه مجموعة كوستاريكا، لحضور مؤتمر حول الكائنات الفضائية.

هناك التقيت بالأشخاص الذين يعملون لديها، وسمعتهم يتحدثون عن المعلمة. كما طرحتُ بعض الأسئلة، وكنتُ شديد الفضول لأنني لطالما قرأتُ كتبًا عن الروحانية. ما أتحدث عنه حدث قبل عامين، لكن أود أولًا أن أعود قليلًا إلى الوراء، لأن بحثي الروحي بدأ في الواقع قبل ذلك بعشر سنوات. بدأتُ بقراءة الكتب عن الروحانية.

كان هناك قلق داخلي جعلني أتساءل: لكن كل ما يقدمه هذا العالم... كل ما منحه لي والداي– أنا ممتن جدًا لكل ذلك، ورغم أنني كنت سعيداً بكل ذلك، إلا أنه يظل غير كاف بالنسبة لي". لذا، قرأتُ بحثًا عن الإجابة، مدفوعاً بتوق إلى الله، إذا جاز التعبير.

بدأتُ بتكريس نفسي لفترة من الوقت للكنيسة الكاثوليكية لأنها، في كوستاريكا، كانت أقرب ما يكون إلى الدين الرسمي. لذا شاركتُ فيها لفترة من الوقت. لاحقًا، نشأت لدي الرغبة في تكريس نفسي لله، لكنني أدركت أن ذلك لم يلب ما كنت أبحث عنه. لم يمنحني ذلك الشعور بالرضا. ولم يغذِ روحي، ولم أكن سعيدًا – فما زال ذلك غير كافٍ.

لكنني قمت ببعض التحضير، وقرأت الكتاب المقدس، وقد ساعدني ذلك. بعد استكشاف الكتاب المقدس والكنيسة الكاثوليكية، قررت مواصلة القراءة بشكل مكثف لمختلف المدارس الروحية. كما مارست اثنين أو ثلاثة من الممارسات الروحية المختلفة لتنمية الروح، لكنني ما زلت لم أعثر على ما أبحث عنه. استمر كل هذا لسنوات– كنت أبحث منذ عشر أو اثنتي عشرة سنة... وكان البحث دون جدوى محبطاً للغاية لأنه استمر لفترة طويلة جداً، ولم أتمكن من العثور على السعادة. لم أجد شيئًا يروي ظمأي. أردت أن "أرتوي" من الله. أردت أن أتغذى. كان نوعًا من القلق– لا أعرف كيف أصفه لأنه كان أمرا روحيًا، أمرا لا أستطيع وصفه. إنه مثلما تقول المعلمة إنه لا يمكنك وصف شعور الحب. إنه مستحيل – لا يمكنك التعبير عنه بالكلمات. إنه نفس الشيء.

لذا واصلت البحث وتابعت قراءة الكتب الروحية. تعلمت الكثير، لكنني لم أجد شيئًا بعد. بعد مرور بعض الوقت، شاهدت هذا المؤتمر حول الكائنات الفضائية في كوستاريكا.

فذهبت إلى هناك واكتشفت الأمر في يناير 1997. وفي فبراير، نلت التلقين. بدأتُ في ممارسة التمارين، لكنني في ذلك الوقت كنتُ قد أصبحتُ متشككًا إلى حد ما في كل ما أقرأه، لأنني قضيتُ عشر سنوات في قراءة الكثير من الأمور، وكدتُ أقتنع بأن لا شيء يجدي حقًّا. بدأتُ في ممارسة التمارين بعد أن تلقيتُ التلقين.

لقد قرأتُ العديد من كتب (المعلمة) ومع ذلك، ظلت تراودني بعض الشكوك بشأنها وبشأن المجموعة. كما كنتُ أشعر ببعض الخوف، لأنني لطالما كنتُ شخصًا متحفظًا إلى حد ما. في كثير من الأحيان، خلال هذين العامين اللذين قضيتهما في الممارسة الروحية، كنت أشعر، لنقل، ببعض الخوف يثقل كاهلي، لكن من خلال مثالها، أظهرت لي أنه لا يوجد ما أخاف منه. لم يقنعوني بأي شيء – بل رأيت ذلك بنفسي وشربت منه. ولذلك أعتقد أنه بعد كل البحث الذي قمت به بنفسي، وجدت الرفقة في المجموعة. الآن لم أعد أشعر بالوحدة. أنا مع مجموعة كوستاريكا. لكن كل شيء بدأ منذ تلك اللحظة. بالنسبة لي، إنها عائلة رائعة. كلما سافرت إلى الخارج، أجد إخوتي [وأخواتي] – كما نقول – وأكون دائمًا سعيدًا جدًّا برؤيتهم. نحن جميعًا متشابهون؛ نحن جميعًا نتوق إلى الله. نرغب جميعًا في النمو في حياتنا الدنيوية والروحية على حد سواء. نسعى جميعًا أن نكون أفضل كل يوم. وما جعلني سعيدًا ليس الممارسة الروحية فحسب – بل كل شيء. لأنني تجاوزت مرحلة الفكر النظري والقراءة، واتجهت نحو الممارسة.

وقد أثمرت ممارسة هذه الطريقة عن نتائج. بدأت ألمس التطور في داخلي وفي حياتي. بدأت مصاعب العيش في هذا العالم والعمل – لأن العمل شاق– وجميع آلام الدنيا تبدو أقل إيلامًا. لا تزال الصعوبة قائمة لكن التأمل، الممارسة، يجعلني سعيدا، وقد وجدت ما كنت أبحث عنه. أستطيع القول إن التأمل كان مرشدا لي في حياتي اليومية. لقد سافرت كثيرًا وذهبت مباشرة لرؤيتها (خلوة المعلمة الروحية) لأن التواجد في حضرتها جميل وعفوي للغاية. بالإضافة إلى ذلك، فإن التأمل في مجموعات كبيرة مفيد للغاية للممارسة الروحية. الآن أدرك وأفهم بوضوح أن الشيء الوحيد الذي عليّ فعله هو تكريس نفسي لممارستي الروحية، ولإلهي، ورغبتي أيضًا هي تكريس نفسي لخدمة الناس. في الختام، أريد أن أقول إنه من الصعب شرح ذلك لأن الكلمات تعجز عن التعبير. أريد فقط أن أقول إنني سعيد جدًا. التأمل، والمجموعة، والمعلمة جعلوني سعيد جدًا. لقد وجدت ما كنت أبحث عنه، كما قلت، وهذا كل شيء. أود أن أطلب منكم أن تفتحوا قلوبكم، وعقولكم، وأرواحكم. لا تدعوا أفكاركم تعترض طريقكم عندما تستمعون إلى كلمات المعلمة. شكرًا لكم. أتمنى لكم أمسية سعيدة.

(والآن لنستمع إلى المعلمة [السامية] تشينغ هاي.) شكرًا لكم.

جيد. كنتُ أستطيع التحدث قليلا بالإيطالية منذ حوالي 15 عامًا. أما الآن، فلا أستطيع سوى فهم القليل منها. كل ما لا نمارسه، ننساه. وينطبق الأمر نفسه على صفات الله. نقرأ جميعًا في الكتاب المقدس أننا أبناء الله. وأنه من خلال الرب يسوع المسيح، سنُخلَّص، وسنصبح طاهرين. لكننا ننسى ذلك أحيانًا. ولهذا نحتاج أحيانًا إلى من يذكرنا بذلك. هذه مجرد ملاحظة جانبية. مساء الخير. وآمل أن تستمتعوا بيومكم وحياتكم.

أنا أستمتع كثيرًا أنا مستمتعة كثيرًا بالعودة إلى روما مرة أخرى هذه المرة. تحدثتُ مع أحد أصدقائي ليلة أمس عبر الهاتف، وقلتُ له إنني غبتُ عن إيطاليا وقتا طويل جدًّا. لقد كدت أنسى مدى جمالها، خاصة روما. في الواقع، كيف يمكنني أن أنسى كل هذه العمارة الرائعة وكل هذه الأماكن الجميلة المحيطة بروما؟ كيف لي أن أنسى ذلك أبدًا؟ لكنني نسيت بالفعل. والناس هنا مضيافون للغاية، للغاية، أعني بشكل استثنائي، حتى أنني نسيت ذلك. لذا يبدو الأمر وكأنني آتي مجددا إلى هنا للمرة الأولى - للمرة الأولى. وكل شيء يبدو مفاجئًا ومثيرًا، للاهتمام.

وبالطبع، ممتعًا. أعني، أنا مندهشة لأن الناس في هذه العاصمة مشغولون للغاية، كما هو الحال في أي عاصمة أخرى؛ الناس مشغولون لأن الحياة هنا تسير بوتيرة أسرع نوعًا ما. لكنهم يخصصون الوقت للتحدث معك إذا كنت بحاجة إلى شيء ما. يخصصون الوقت لإرشادك إذا احتجت إلى توجيهات. يخصصون الوقت لتلبية احتياجاتك حتى تشعر بالرضا. أنت مترجمة جيدة. ولدت في إيطاليا؟ ترعرعت في إيطاليا؟ نعم؟ نشأت في إيطاليا؟ نعم؟ حسنًا. وهذا ما اختبرته عندما وصلت إلى روما لأول مرة، والآن في هذا الوقت. حتى في شارع مزدحم للغاية، توقفت السيارات تمامًا أمامي، حتى أتمكن أنا، بمفردي — شخص واحد فقط، غريب — من عبور الشارع براحة تامة. وهذا لم يحدث في فندق، ولا في مطعم، ولا في متجر، لذا فهو بالتأكيد ليس أمرًا تجاريًّا. كانوا يفعلون ذلك طوال الوقت. هل حدث ذلك لك؟ نعم؟ أوه! نعم، نعم. إذن هذا هو الشعب الإيطالي. وقبل وقت طويل،عندما جئت إلى إيطاليا للمرة الأولى، التقيت شخصا في القطار– سيدة مسنة. وقد دعتني إلى منزلها وعاملتني كأهم ضيف في منزلها لعدة أيام. وفعلت العائلة بأكملها الشيء نفسه. بدون مقابل. بدون سبب. إنهم يولدون طيبين ومحبين. لذا تكررت كل هذه الأمور عندما عدت إلى إيطاليا. ولأنني لم أكن هنا لفترة طويلة، فقد نسيتُ ذلك. وبدا الأمر وكأنه المرة الأولى.

Photo Caption: "طريق العودة إلى الملكوت السماوي هنا والآن"

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (2/11)
1
كلمات من الحكمة
2026-08-17
1545 الآراء
2
كلمات من الحكمة
2026-08-18
1226 الآراء
3
كلمات من الحكمة
2026-08-19
1123 الآراء
4
كلمات من الحكمة
2026-08-20
907 الآراء
5
كلمات من الحكمة
2026-08-21
619 الآراء
6
كلمات من الحكمة
2026-08-22
401 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-08-22
664 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-08-22
1 الآراء
كلمات من الحكمة
2026-08-22
401 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-22
671 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-08-22
2242 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-08-21
6771 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-08-21
146 الآراء
كلمات من الحكمة
2026-08-21
619 الآراء
رحلة عبر العوالم الجمالية
2026-08-21
103 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل