تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة الإندونيسية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (فجر) في العاصمة الإندونيسية جاكرتا:إلى "المعلمة السامية تشينغ هاي"، ملكة ملوك الملوك وجميع الملوك والأحبة في فريق العمل المجتهد في "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية". اسمحوا لي أن أقدم نفسي، أنا ملقن من العاصمة الإندونيسية جاكرتا. واسمحوا لي أن أشارككم رؤيتي الداخلية. أثناء ممارسة التأمل بطريقة (كوان يين)، شعرتُ بحضرة الأم (مريم). ورأيتُ الحجاب الذي كانت ترتديه، لكنني لم أستطع رؤية وجهها.ثم سألتُ: "أيتها الأم (مريم) المقدسة، أشعر بوجودكِ، لكن لماذا لا أستطيع رؤية وجهكِ؟" فأجابت الأم (مريم): "يا عزيزي، هذا لأن الروابط الكارمية لم تكتمل بعد".ثم سألتُ مرة أخرى: "أيتها الأم (مريم) المقدسة، كيف تشعرين وأنتِ ترين معلمتي الحبيبة، "المعلمة السامية تشينغ هاي"، التي تقبل المعاناة بلا نهاية لإنقاذ هذه الأرض؟" فأجابت الأم (مريم): "هي ابنتي، وهو ابني، لأنهما واحدٌ".ثم سألتُ مرة أخرى عن شيء أجد صعوبة في التغلب عليه — ألا وهو الأنا: "أيتها الأم (مريم)، لقد اختاركِ الله لتنجبي وتربي (الرب يسوع المسيح)، ابن الله، فكيف لم تكن لديكِ أي أنا، على الرغم من اختياركِ للقيام بتلك المهمة المقدسة؟" فأجابت الأم (مريم) بصبر مرة أخرى: "أولاً، كما هو الحال مع الماء المنسكب على الأرض، يجب أن ننظف السائل المنسكب على الفور بقطعة قماش، ونمتص كل قطرة من الماء المنسكب. وبالمثل، بالنسبة للأمور التي تنشأ عن الأنا — مثل الغطرسة، أو الشعور بالقوة أو التفوق — يجب على المرء أولاً أن يدرك ظهورها ثم يطهرها على الفور، حتى لا تبقى بداخلنا. وعلاوة على ذلك، لماذا ننظر إلى الأمر من منظور أننا نحن العظماء؟ غيّر هذا المنظور إلى الامتنان والتسليم التام لله. يجب أن نكون ممتنين لله عز وجل على تكرمه باستخدامنا كيد ممدودة له. إنها مسألة امتنان وتسليم، وليست مسألة غرور".إنني أدرك أن الغرور أمر بالغ الخطورة، كما أوضحت المعلمة ذات مرة، فالأنا فخ يدفعنا إلى السقوط إلى مستوى أدنى. وهذا الفخ خفي للغاية وغالباً ما يمر دون أن نلاحظه. وبالفعل، فإن التخلص التام من الأنا ليس بالمهمة السهلة، إنه صراع لا نهاية له يتطلب يقظة مستمرة لتجنب الوقوع في شِراك الأنا نفسها. شكراً لكِ أيتها المعلمة، على كل ما فعلتِه من أجلنا، وعلى تذكيرنا دوماً بالطريق الصحيح والطريق الخاطئ. عسى أن تنعم المعلمة دائماً بحماية الله القدير. (فجر) من العاصمة الإندونيسية جاكرتاالأخ الجاد (فجر)، شكراً لك على مشاركتنا رؤيتك الداخلية. إن النصيحة التي تلقيتها من الأم (مريم) لا تُقدَّر بثمن. يجب علينا دائماً أن نتأمل في أنفسنا ونرى من أين أتينا لنتأكد من أن الأنا لدينا لا تضللنا بعيداً عن الحقيقة. عسى أن تنعم وإندونيسيا الرائعة بمجد نور السماء اللامتناهي، فريق "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"ملاحظة، لدى المعلمة رسالة مُحِبة لك: "الأخ الكريم (فجر)، أتمنى أن تستمر ممارستك المخلصة لـ (كوان ين) وأن تتقدم بإذن الله، وأن تجعلني فخورة بك. إن رؤيتك الداخلية للأم (مريم) تكشف عن أمور عديدة هامة حول كيفية عيشنا للحياة الأفضل. إن إدراك أن الله وحده هو العظيم وأننا مجرد أدوات متواضعة هو أمر في غاية الأهمية. وعندما ننظر إلى الأمر بعمق، نجد أن هذا الجسد ليس سوى ذرة غبار صغيرة في كون شاسع. وإن الاعتقاد بأننا أهم من الكون بأسره يشوه إدراكنا بطرق تمنعنا من رؤية مكاننا الصحيح في الكون. وفي الوحدانية، يمكننا أن نختبر حقيقتنا. وهذا يسمح لنا أيضاً برؤية الآخرين على حقيقتهم، ويولد الحب الحقيقي والتفاهم والرحمة. إن التواضع أمام الله أمر أساسي لكي نكون ما خُلقنا لنكونه. عسى أن تسمح وشعب إندونيسيا المضياف لرحمة الله أن تتدفق من خلالكم للمساعدة في جلب الشفاء للعالم. أرسل إليكم محبتي الأزلية لمنحكم القوة في رحلتكم إلى الديار!"











