بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • اردو
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • اردو
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

رحلة روحية: ممارسة روحية ملهمة من خلال الفن، الجزء 3 من سلسلة متعددة الأجزاء

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد

وربما، حين يمرّ الناظر أمام لوحتي للحظة، قد يتذكّر شرارة الروحانية في داخله. من الهالة التي تحملها اللوحة أو يحملها إبداعي الفني.

تُرشدنا المعلمة السامية تشينغ هاي (فيغان)، الزعيمة الروحية والفنانة المرموقة، في مسيرتنا الروحية ليس عبر تعاليمها فحسب، بل أيضًا عبر مجموعة فريدة من روائع الفن. تدعونا هذه الأعمال إلى عالمٍ سماوي، وتُجسّد بوضوح الجمال المتسامي للأبعاد العليا. ندعوكم للتجول في معرض الفن السماوي للمعلمة السامية تشينغ هاي (فيغان).

Master: أي نوع من الفن، كالرسم وسائر الأعمال الفنية، يُفترض أن يذكّر الناس بمحاولة الرجوع إلى داخل أنفسهم، والعثور على طبيعتهم البوذية أو ملكوت الله.

حقًا، إن اللوحات العظيمة كنوز ثمينة يعتز بها العالم. فكل ضربة فرشاة توثق التاريخ والثقافة والتعبير، بل وحتى البركات، فتُغني تجربة الأرواح للماضي والحاضر والمستقبل دون عيشها فعليًا. إن لوحات المعلمة السامية تشينغ هاي (فيغان) فريدة. فهي تساعد على إرشادنا في الطريق الروحي عائدين إلى موطننا السماوي، وتُثري فهمنا لمختلف جوانب هذا العالم وما وراءه، وتغذي أرواحنا بفيض من البركات.

ومن خلال كلماتها الدافئة، تشجعنا المعلمة السامية تشينغ هاي (فيغان) على التعبير عن مواهبنا الإبداعية بقلب طفل.

VO: أشعر بالأسف علينا أحيانًا، لأننا لا نستطيع أن نكون كالأطفال حتى وإن أردنا ذلك. أحيانًا، يريد الواقع والعالم أن يجرّانا إلى هذا الوجود المادي الثقيل جدًا، فنشعر بتعب شديد. [...] كل شيء يصفعنا في الوجه ويقول إن الأمور ليست بخير، وإنها صعبة جدًا، وإن المال يصعب كسبه، وأن عليك أن تقاتل وأن تنافس، وأن تفعل هذا وذاك لكي تتقدم. هناك مدارس كثيرة تعلّمك كيف تصبح مليارديرًا في وقت قصير، وكيف تجني المال دون عمل. لكن الأمر ليس كذلك في الحقيقة. لسنا بحاجة إلى بذل كل هذا الجهد بالعقل؛ بل علينا أن نحاول تذكّر المصدر الإبداعي لوجودنا الحقيقي، وعندها يمكننا أن نبدع أي شيء.

Master: وربما، حين يمرّ الناظر أمام لوحتي للحظة، قد يتذكّر شرارة الروحانية في داخله. من الهالة التي تحملها اللوحة أو يحملها إبداعي الفني. لكن يجب أن نتذكر أن هذا الفن السماوي ليس سوى نسخة من الإبداع السماوي الحقيقي في الديار السماوية.

قد تقودنا اختبارات كثيرة إلى «الصراع»، وفي البداية قد نجد أنفسنا غارقين في «الخوف.» وحين نتذكر أن ندعو الله ونعيد الاتصال بطبيعتنا الحقيقية، فإن القوة الإلهية تنقذنا. تدعونا هذه الأعمال الفنية إلى رحلة روحية. ومن خلال إعادة اتصالنا بمصدرنا الإبداعي الإلهي، نضيء أرواحنا ونحتضن حياةً مفعمة بأمل لا نهاية له.

لنشاهد أول عمل فني، «الصراع»، الذي رسمته المعلمة السامية تشينغ هاي (فيغان) عام 1991 في أشرم كوستاريكا. إنه يلتقط لحظةً من حركةٍ عنيفة لعناصر الطبيعة.

VO: تهب الرياح وتهطل أمطار غزيرة، وتتأرجح الأشجار والزهور والبيوت في كل الاتجاهات، إذ لا مكان هادئ يمكن العثور عليه. وتزيد ضربات فرشاة الفنان القوية ومنظوره غير المألوف من حدة صراع الكائنات الحية والجمادات مع قوى الطبيعة. وفيما يحاول المتأمل تهدئة عقله، لا تدّخر الاضطرابات والتشويش جهدًا لزعزعة عزيمته. فقط أصحاب الإرادة القوية سيبقون!

Master: من المفترض أن تكون قاعة التأمل مكانًا هادئًا، لكنني في الحقيقة سميت اللوحة «الصراع» لأنهم يصارعون داخل أنفسهم حتى يحققوا السلام في النهاية. لذا فإن معظم الناس، حين يرسمون معبدًا أو قاعة تأمل، يرسمونها جميلة ومنسجمة، مع تغريد الطيور وكل ذلك. أما بالنسبة لي، فهو صراع لأنني أعرف ما في الداخل. وعندما تصارع من أجل سكينتك، فليس الأمر سهلًا في البداية. وإذا كان الناس قد حققوا ذلك بالفعل، فلن يحتاجوا إلى قاعة التأمل بعد الآن. لذا سميتها «الصراع»، وأظنكم تفهمون السبب.

والآن، ندعوكم للتأمل في تحفة فنية بعنوان «الخوف.»

VO: هل تستطيعون تحديد نوع هذه الزهرة؟ كان ينبغي أن تكون وردة، لكنها اتخذت هذا الشكل بعد وقت قصير من بدء الرسم.

إن الورود الحمراء النضرة، والسماء الزرقاء الملبدة، والأوراق الخضراء الداكنة، والإناء المشوه بالرمادي الداكن والأزرق، وكل تفصيل مرسوم في كل عنصر، تُجسّد بقوة مشاعر هذه الزهور والإناء وخوفها.

VO: وروت المعلمة السامية، بروح مرحة، قصة هذه اللوحة قائلة: «أحضر رجل إناءً من الزهور عندما زار حبيبته في جنة الطابق الخامس. وسرعان ما تشاجرا، فطُرد الرجل. وأُلقي إناء الزهور عليه.» وكانت هذه القطعة تحمل في الأصل عنوان «من الطابق الخامس»، ثم مُنحت اسمها الحالي. تبدو الزهور في هذه القطعة جميعها بمظهر متوتر خائف؛ عيونها جاحظة، وأفواهها مفتوحة، وأجسادها منتفخة بالهواء. ويبدو أنها تخشى أن تُسحق!

في الجزءالأول من كتاب «مفتاح الاستنارة الفورية» تحت عنوان «العقيدة الحقة والعقيدة الزائفة» تذكر المعلمة السامية تشينغ هاي (فيغان) أصل هذا الخوف الكوني:

VO: منذ الأزل، بدلًا من الإيمان بالمعلمين الحقيقيين، كان الناس يعبدون إله النار وإله الريح وروح الماء، إلخ، لأنهم فقدوا ذاتهم الحقيقية وأصبحوا وحيدين خائفين من هذا الكون الفسيح والمجهول. كل ما يُرى يبدو غامضًا ومخيفًا للغاية. نخاف من الشمس الحارقة ومن النار الملتهبة التي تدمر كل ما تلامسه. بعد أن انفصلنا عن القوة الإلهية (الذات الحقيقية)، أصبحنا وحيدين جدًا، مثل طفل تائه لا يستطيع العثور على بيته، فيخاف من كل شيء في البرية المظلمة. المعلم المستنير الحقيقي سيرينا كيف ننظر إلى مصدر قوتنا في داخلنا، إلى طبيعتنا الحقيقية. بعد ذلك، يصبح كل ما نرغب في فعله متروكًا لنا، لأننا سنملك القوة الحقيقية الخاصة بنا، ما يُسمى قوة بوذا أو قوة المعلم. وبهذه القوة الداخلية نستطيع إنجاز أي شيء.

نعم، بهذه القوة الداخلية يمكننا أن نعيش حياتنا ونسير في طريق رحلتنا الروحية بلا خوف.

في ختام معرضنا، ندعوكم للتأمل في تحفة مؤثرة بعنوان «الإنقاذ.» ينبثق هذا العمل بصورة طبيعية من موضوعنا السابق، مجسدًا اللحظة التي يلتقي فيها صراع الروح بنعمة التدخل الإلهي؛ نور إلهي يوقظ في نهاية المطاف القوة العظيمة في داخلنا جميعًا.

VO: تصوّر هذه اللوحة إنقاذ شخصٍ يكافح بواسطة نور قوي من السماء. الشخص المكافح مجروح ينزف دمًا ومغمور بالدموع في هذا العالم من الشجيرات الشائكة. يبدو هذا الشخص في البداية متحفظًا ومترددًا، لكنه يقتنع تدريجيًا ويبدأ في مدّ يده نحو ذلك الضوء القوي الذي يبعث فيه الحياة.

ومن خلال التأمل الثابت والسكينة الداخلية، حتى النفس المثقلة بالأعباء تستطيع إدراك نور السماء الداخلي، فيظهر كقوس قزح مشع بعد العاصفة، إلى أن تختفي كل الظلال أخيرًا.
مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (3/3)
1
البرنامج الترفيهي التنويري
2025-12-18
3116 الآراء
2
البرنامج الترفيهي التنويري
2026-01-22
2540 الآراء
3
البرنامج الترفيهي التنويري
2026-03-19
1591 الآراء
مشاهدة المزيد
قائمة التشغيل (1/100)
1
البرنامج الترفيهي التنويري
2026-03-19
1591 الآراء
2
البرنامج الترفيهي التنويري
2026-01-22
2540 الآراء
3
البرنامج الترفيهي التنويري
2025-12-18
3116 الآراء
4
البرنامج الترفيهي التنويري
2022-05-20
6994 الآراء
5
البرنامج الترفيهي التنويري
2022-05-17
5253 الآراء
6
البرنامج الترفيهي التنويري
2022-05-13
5313 الآراء
7
البرنامج الترفيهي التنويري
2022-05-10
5029 الآراء
8
البرنامج الترفيهي التنويري
2022-05-06
4765 الآراء
9
البرنامج الترفيهي التنويري
2022-05-03
4701 الآراء
10
البرنامج الترفيهي التنويري
2022-04-28
5455 الآراء
11
البرنامج الترفيهي التنويري
2022-04-21
5290 الآراء
12
البرنامج الترفيهي التنويري
2022-04-14
5600 الآراء
13
البرنامج الترفيهي التنويري
2022-04-07
6008 الآراء
14
البرنامج الترفيهي التنويري
2022-04-03
7585 الآراء
15
البرنامج الترفيهي التنويري
2020-03-26
8415 الآراء
16
البرنامج الترفيهي التنويري
2020-03-21
6840 الآراء
17
البرنامج الترفيهي التنويري
2020-03-19
7603 الآراء
18
البرنامج الترفيهي التنويري
2020-03-14
17527 الآراء
19
البرنامج الترفيهي التنويري
2019-10-08
4940 الآراء
20
البرنامج الترفيهي التنويري
2019-09-28
6101 الآراء
21
البرنامج الترفيهي التنويري
2019-07-20
7442 الآراء
22
البرنامج الترفيهي التنويري
2019-07-16
9409 الآراء
23
البرنامج الترفيهي التنويري
2019-04-21
9268 الآراء
29
البرنامج الترفيهي التنويري
2019-02-22
7611 الآراء
31
البرنامج الترفيهي التنويري
2019-02-15
6516 الآراء
32
البرنامج الترفيهي التنويري
2019-02-14
7375 الآراء
33
البرنامج الترفيهي التنويري
2019-02-12
8922 الآراء
34
البرنامج الترفيهي التنويري
2019-01-29
8194 الآراء
35
البرنامج الترفيهي التنويري
2019-01-22
8447 الآراء
36
البرنامج الترفيهي التنويري
2019-01-15
9771 الآراء
37
البرنامج الترفيهي التنويري
2019-01-03
6671 الآراء
38
البرنامج الترفيهي التنويري
2019-01-02
6849 الآراء
46
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-12-06
6240 الآراء
48
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-12-01
5482 الآراء
49
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-11-29
5392 الآراء
50
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-11-27
6552 الآراء
51
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-11-24
4805 الآراء
52
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-11-22
5706 الآراء
53
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-11-01
5656 الآراء
56
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-10-20
5753 الآراء
57
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-10-13
5836 الآراء
60
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-09-29
5840 الآراء
61
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-09-25
5684 الآراء
62
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-09-24
5934 الآراء
63
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-09-22
5891 الآراء
64
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-09-19
6385 الآراء
65
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-09-15
5538 الآراء
66
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-09-11
5291 الآراء
67
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-09-07
5789 الآراء
68
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-09-04
10691 الآراء
69
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-09-01
6792 الآراء
70
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-08-28
6184 الآراء
71
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-08-25
5785 الآراء
72
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-08-21
8572 الآراء
74
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-07-21
6922 الآراء
76
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-07-14
5620 الآراء
77
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-07-10
5455 الآراء
78
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-07-07
5593 الآراء
79
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-07-03
6101 الآراء
80
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-06-30
5295 الآراء
81
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-06-26
5603 الآراء
82
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-06-23
5511 الآراء
83
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-06-19
5957 الآراء
84
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-06-09
5221 الآراء
85
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-06-08
5609 الآراء
86
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-06-07
5502 الآراء
87
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-06-03
5147 الآراء
88
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-05-31
5257 الآراء
89
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-05-30
5229 الآراء
90
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-05-26
5148 الآراء
91
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-05-24
5396 الآراء
92
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-05-22
5549 الآراء
93
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-05-17
5992 الآراء
94
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-05-12
5546 الآراء
95
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-05-08
5125 الآراء
97
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-05-01
5554 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-03-28
325 الآراء
أغاني ومؤلفات وأشعار وعروض المعلمة السامية تشينغ هاي (فيغان)
2026-03-28
351 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-28
584 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-03-27
771 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-03-27
126 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-03-27
384 الآراء
كلمات من الحكمة
2026-03-27
120 الآراء
جمال الطبيعة
2026-03-27
114 الآراء
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2026-03-27
127 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل